خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
7651525
زوار الشهر :
208248
زوار اليوم :
6111

ما عرفوه حقًا، فمن المسئول؟

الحمد لله الذي ما أكرمنا بأعظم من نعمة محمد r الذي اختبأ دعوته شفاعةً لأمته فأخرجنا I به من الظلمات إلى النور، فأيُّ جميلٍ في أعناقنا أعظم من جميله r! وإنه لمع كثرة المصائب التي لا تتوانى مع كل شروق شمس، أو غروبها من قتل لملايين المسلمين، وحرقهم أحياءً، وتهجيرهم، واحتلال لبلادهم، على رأسها القدس الحبيب، واغتصاب للمسلمات، وغير ذلك من الموبقات؛ تبقى مصيبة النيل من عرض سيد البشر عرضًا مستمرًا بدأ مع بداية رسالته r؛ إلى يومنا هذا.

تلك المصيبة قد أنست ما تقدمها*** وما لها مع طول الدهر نسيان

وللحوداث سلوان يسهلها *** وما لما حل بالإسلام سلوان

لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ*** إن كان في القلب إسلام وإيمان

فكثرت المصائب، وتعددت الاعتداءات:

رماني الدهرُ بالأرْزاءِ حتى **** فؤادي في غِشاء من نِبالِ

فصِرْتُ إذا أصابتْني سِهامٌ **** تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ

والهجمة على نبينا r ليست الأولى ولن تكون الأخيرة؛

ولو كان سهمًا واحدًا لاتَّقيته *** ولكنّه سهمٌ وثانٍ وثالث

وحقيقة المشكلة تكمن في كيفية الرد؛ ليس فقط على الإساءة لنبينا r؛ بل على كل الجرائم في حق الإسلام وأهله؛ إذ يبقى رد الفعل موحدًا لا يخرج عن الشجب الأجوف والاستنكار المجرد؛ وفي انتظار جريمة جديدة لتجديد الرد الأجوف! وهكذا تسير الأمور بهذه السطحية بغير معرفة حقيقة المشكلة؛ والتي تكمن في عدم توصيل حقيقة النبي r لغير المسلمين وتعريفهم بحقيقة دعوته r، وإني لعلى يقينٍ أنهم متى عرفوا حقيقته اتبعوه، أو على الأقل أُعجبوا به، ولن نجنيَ من معرفتهم به r أقل من تركهم الإساءة له r، والكف عن كل صور معاداته r.

وإن من يتدبر الأمور مترويًا في معرفة حقيقتها ليعلمن يقينًا أننا لسنا أمام مقال يأتي من جهة الشمال، يتبعه فيلم يصنعه الجنوب، تصادفهما صورة من الشرق؛ بل نحن أمام أمرٍ يُبيت بكل ليل؛ ومؤامرات محكمة، وحرب منظمة، وخطط مترابطة ترمي إلى القضاء على الإسلام من خلال أمرين:

أولهما/ الطعن بمقدساته وثوابته ورموزه.

ثانيهما/ استفزاز المسلمين. ودفعهم للقيام ببعض الأعمال الدفاعية عن نبيهم r، وتسليط الضوء عليها بما ينقلون به الصورة للعامة على أن الإسلام أس الإرهاب، ومنبع التطرف!

ولا ريب أن التطاول الفاجر يمزق كبد كل مسلم؛

إنا ليؤلمنا تطاول كـافر            ملأت مشارب نفسه الأقذار

إنا لنعلم أن قدر نبينا أسمى         وأن الشانئين صغـــار

لكنه ألم المحب يزيده شرفا        وفيـه لمن يحب فخــار

يُشقى غفاة القوم موتُ قلوبهم      ويذوق طعم الراحة الأغيار

ولا ريب كذلك أن الدفاع عنه r والذب عن عرضه r فرضٌ واجبٌ، ودينٌ يتبع؛

عُدمنا الشعر والنثرا ***إذا لم ننتفض نصرا

لسيدنا وأسوتنا،وقائدنا وقدوتنا***لذي الوحي الذي يُتلى وذي المعراج والإسرا

فلو سبوا لنا رمزا***فهل نرضى لهم عُذرا ؟!

وهل نُصغي لهم قولا؟!***وهل نقضي لهم أمرا؟!

فعرض المصطفى أولى***وَحقُ المصطفى أحرى

فداه أبي ووالدتي**فداه دمي وصاغيتي

وأعتقد أنه قد آن الأوانُ لنودع هذا الاعتراض الساذج على إهانة أحب الخلق لخالقهم I، أو على أي جريمةٍ شنعاءَ ضد الإسلام وأهله.

لقد آن الأوان أن نصوغ اعتراضنا بصورة منهجية في خطة محكمة لا تقل في إحكامها، ومنهجيتها عن منهجية خطط أعدائنا وإحكامها لهدم الإسلام واجثتاث جذوره.

خطة ترمي لاستعادة مجد الإسلام، وعزة أهله، وتتلخص معالم هذه الخطة فيما يلي:

أولًا/ كمال طاعته، وتمام اتباع هديه r.

إذ هذه هي آية المحبة الصادقة؛ قال I: â ö@è% bÎ) óOçFZä. tbq™7Åsè? ©!$# ‘ÏRqãèÎ7¨?$$sù ãNä3ö7Î6ósムª!$# öÏÿøótƒur ö/ä3s9 ö/ä3t/qçRèŒ 3 ª!$#ur ֑qàÿxî ÒO‹Ïm§‘ ÇÌÊÈ á[1]. فما أُرسل محمدٌ r إلا ليكون قدوةً للعالمين كما قال أرحم الراحمين I: â ô‰s)©9 tb%x. öNä3s9 ’Îû ÉAqߙu‘ «!$# îouqó™é& ×puZ|¡ym `yJÏj9 tb%x. (#qã_ötƒ ©!$# tPöqu‹ø9$#ur tÅzFy$# tx.sŒur ©!$# #ZŽÏVx. ÇËÊÈ á[2]. ولله دره القائل:

لو كان حبُّك صادقًا لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع

ثانيًا/ تعريف الناس بحقيقة النبي r، وأخلاقه، وهديه r.

فقديمًا كره النبيَّ r أناسٌ تأثرًا بالشائعات الإعلامية القذرة التي يروجها الصادون عن سبيل الله I في كل عصر وحين، ثم ما لبثوا أن تعرفوا عليه r، وعلى سمو أخلاقه، ورقي طباعه، ونقاء جوهره حتى وقعوا في أسر محبته r يفدونه بأرواحهم، وأهليهم، وأموالهم، حتى لقبَّه أعداؤه فيما لقبوه به من الألقاب الكاذبة بالساحر؛ وذلك لقوة تأثيره e فيمن عرفه حق المعرفة.

فقد أسلم البعض تأثرًا بعفوه r: إِذْ كان العفوُ عن المسيئين ممن تُرجى توبتهم أهم سماته التي تميزه e. فمن ذلك ما فعله عندما قبض أصحابه y على ثمامة بن أثال الذي أثخن القتل في المسلمين ولم يشك في قتل النبي r له ثأرًا لأصحابه الذين قتلهم؛ ففاجأه النبي r بالعفو عنه؛ فصدع ثمامة قائلاً: ((أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، يَا مُحَمَّدُ! وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الوُجُوهِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ البِلاَدِ إِلَيَّ..)) ولم يتوقف ثمامة عند حد إسلامه فحسب؛ بل نصر النبي e أيضًا بقوله لكفار مكة: ((...أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ e، وَلاَ وَاللَّهِ، لاَ يَأْتِيكُمْ مِنَ اليَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ، حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ e))[3].

فثمامة قتل من المسلمين الكثيرين قبل أن يقع أسيرًا! فتأمل كيف كان عفوه e عن ثمامة مع عظيم جريرته سببًا في إسلامه! وقبول دعوته! وحبه له e! بل وأصبح من أشد أنصاره الذين يجاهرون بنصرته e!.

ومنهم من أسلم تأثرًا بعظيم رحمته r: فمن ذلك ما يرويه أَنَسٌ t؛ قَالَ: ((كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ e، فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ e يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَسْلِمْ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ e، فَأَسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ e وَهُوَ يَقُولُ: ((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ))[4]. فقد أَشفقَ النبيُّ e على هذا الغلام شفقةً عظيمة دعته إلى عيادته في مرض موته رحمة به من النار. فانبهر الأب برحمته e انبهارًا دفعه إلى معاونته e في إنقاذ ابنه من النار بإعلان إسلامه وإن لم يسلم الأب!

ومنهم من أسلم تأثرًا بعظيم تواضعه r: فمن ذلك ما فعله عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عندما رآه r وقد لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ كَبِيرَةٌ، فَاسْتَوْقَفتْهُ، فَوَقَفَ لَهَا طَوِيلًا تُكَلِّمُهُ فِي حَاجَتِهَا، فقَالَ فِي نَفْسه: وَاَللَّهِ مَا هَذَا بِمَلِكِ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى بِي رَسُولُ اللَّهِ e حَتَّى إذَا دَخَلَ بِي بَيْتَهُ، تَنَاوَلَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٍ لِيفًا، فَقَذَفَهَا إلَيَّ، فَقَالَ: ((اجْلِسْ عَلَى هَذِهِ))، قَالَ: قُلْتُ: بَلْ أَنْتَ فَاجْلِسْ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((بَلْ أَنْتَ، فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا))، وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ e بِالْأَرْضِ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاَللَّهِ مَا هَذَا بِأَمْرِ مَلِكٍ!... وَعَرَفْتُ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ.فَأَسْلَمْتُ))[5]. فأيقن عديٌ أنه أمام نبي مرسل وليس ملكًا يبغي العلو في الأرض.

ومنهم من أسلم تأثرًا بعظيم كرمه r: عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ e غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، فَأَتَى قَوْمَهُ فَقَالَ: «أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا، فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ» فَقَالَ أَنَسٌ: «إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلَّا الدُّنْيَا، فَمَا يُسْلِمُ حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا»[6].

ومن ذلك عندما أعطى النبي e لصَفْوَانَ بْن أُمَيَّةَ ثلاثمائة ناقة؛ فقال صَفْوَانُ: ((وَاللهِ لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ e يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى صَارَ، وَإِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ))[7].

فتأمل حال المشركين عندما يعلمون موقفه r من المخالفين له:

وذلك أن الإعلام الصهيوني يرسم النبي r، وأمته في صورة الراغبين في إبادة كل من عداهم! فماذا لو علموا حقيقة موقفه r وما قاله r لأمته بخصوص التعامل مع المخالفين، وعلموا أن مما قاله r في حق المخالفين: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا))[8].

ومنها قوله r: ((أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا، أَوِ انْتَقَصَهُ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ، فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))[9].

بل تصوَّر كيف يكون موقفهم إذا علموا أن الرسولَ r عندما طلب منه الصحابةُ y أن يدعو على المشركين الذين خالفوه في الدين، وأخرجوه من داره، وقتلوا عمه وأصحابه كان رده عليهم: ((إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً))[10].

لا ريب أن هذه الأخلاق النبوية السامية لخليقةٌ بأن تغير موقفهم تغييرًا جذريًا، وجديرة لأن تحول مجرى الأمور للنقيض تمامًا!

ثالثًا/ الاجتهاد في تعريف الناس بحقيقة الإسلام التي يعمل الإعلام الغربي على تشويهها، يقول أحدهم: "إنَّ الشريعة الإسلاميّةَ أسَّست في العالم تقاليدَ عظيمة للتعامُل العادل، وإنها لتنفُخ في الناس روحَ الكرَم والسماحة كما إنها إنسانيّة السِّمَة ممكِنَة التنفيذ" ... إلخ ، ولا نفتخر بثنائهم، ولكنه ذكر لشهادة المخالفين، فلا ريب أن معرفتهم بقيام رسالة الإسلام على العدل، والمواساة، والأخلاق الحميدة يدفعهم لتغيير موقفهم تمامًا، وصدق الله إذ يقول: â ¨bÎ) ©!$# ããBù'tƒ ÉAô‰yèø9$$Î/ Ç`»|¡ômM}$#ur  á[11]. ويقول I في المساواة: â $pkš‰r'¯»tƒ â¨$¨Z9$# $¯RÎ) /ä3»oYø)n=yz `ÏiB 9x.sŒ 4Ós\Ré&ur öNä3»oYù=yèy_ur $\/qãèä© Ÿ@ͬ!$t7s%ur (#þqèùu‘$yètGÏ9 4 ¨bÎ) ö/ä3tBtò2r& y‰YÏã «!$# öNä39s)ø?r& 4 ¨bÎ) ©!$# îLìÎ=tã ׎Î7yz ÇÊÌÈ á[12].

رابعًا/ دور وسائل الإعلام. هو من أعظم الأدوار؛ فيجب على رجال الأعمال، والتجار المسلمين أن يقوموا بدورهم في نصرة دينهم، ونبيهم، وأمتهم، وذلك بإنشاء المحطات، والإذاعات، والصحف، والمجلات، والدوريات، وغير ذلك من الوسائل الإعلامية الحديثة التي توصل الصورة الحقيقية للإسلام ونبيه إلى الناس.

خامسًا/ دور الحكومات. وعليها العبء الأكبر في النصرة لأنهم أولو الأمر وبيدهم ما ليس بيد غيرهم، فيجب عليهم تصعيد الأمر وعلى الأقل قطع العلاقات مع الدولة المتطاولة على النبي r، والحشد لسن القوانين التي تجرم التطاول على المقدسات الإسلامية، والتفريق بين الحرية والرأي والفكر، والهمجية والحماقة والسفالة!

سادسًا/ يجب أن نفيق لكل القضايا المصيرية للأمة. فالاعتداء على النبي r ليس الجريمة الوحيدة؛ فهناك قتل لملايين المسلمين، وتشريد لهم، واغتصاب لنسائهم.

وهناك الخطر الرافضي الذي توغل في عصرنا بصورة متوحشة، وكأنه انتقام فارسي من الإسلام!

وتأملوا ما نال إخوانكم من أهل السنة في العراق، وإيران، وبلاد الشام، واليمن، وما يريدونه من البحرين كذلك، يجب أن نفيق لكل القضايا؛ فموقفنا شديد الصعوبة يحتاج يقظة وانتباهًا وتخطيطًا محكمًا، اللهم انتقم لنبيك r عاجلًا غير آجل. آمين يا أرحم الارحمين.

 



[1] [آل عمران: 31].

[2] [الأحزاب: 21].

[3] رواه البخاري (4372)، ومسلم (1764).

[4] رواه البخاري (1356).  

[5] [ابن هشام (2/ 580: 581) / (الروض الأنف (7/ 477: 479)].

[6] رواه مسلم (2312).

[7] رواه مسلم (2313).

[8] رواه البخاري (6914).

[9] رواه أبو داود (3052).

[10] رواه مسلم (2599).

[11] [النحل: 90].

[12] [الحجرات: 13].


طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :