خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
11972431
زوار الشهر :
90817
زوار اليوم :
3129
عنوان الكتاب :
قريبا: ملخص بحث (أحاديث بريرة جمعًا وتخريجًا ودراسة)
اسم الكاتب :
د.إبراهيم الدويش
دار النشر :
تاريخ النشر :
نبذة عن الكتاب :

( 4 ) قريبا ... ملخص بحث

(أحاديث بريرة جمعًا وتخريجًا ودراسة)

بريرة بنت صفوان صحابية فاضلة، مولاة لعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهي حبشية، وقيل: نبطية، وقيل: قبطية. وقد كانت بَرِيْرَةُ رضي الله عنها لصيقة الصلة بأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- حيث كانت تخدمها حتى قبل أن تشتريها وتعتقها، مما كان سببًا في معرفة بعضهما البعض عن قرب وكثب، وتوطيد المحبة والعلاقة بينهما وتوثيقها.

يجمع البحث الأحاديث التي روتها بَرِيْرَةُ رضي الله عنها ، أو ذُكرت في سياقها وكانت سببًا لها، إبرازًا لفضلها، وللدور الذي كان لها في إيصال السنة، وبيانًا لما كانت تتمتع به نساء الصحابة ومولياتهم من الجرأة الأدبية، والحصافة في الرأي، والفهم الدقيق للنصوص.

وقد حصلت مع بريرة رضي الله عنها أحداث كانت سببًا في تشريع وبيان بعض الأحكام الشرعية، ومن أهمها قصة عتق بريرة رضي الله عنها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيها: (إن الولاء لمن أعتق)، وهو من الأحاديث العظيمة، أفرده عدد من العلماء كابن جرير وابن خزيمة وابن دقيق العيد وغيرهم بالتأليف، ويشتمل على قواعد وأحكام جمّة، وفوائد كثيرة، وأوصلها بعضهم إلى أربعمائة فائدة، إلا أن أكثرها مستبعد متكلف، وقد لخصها الحافظ في فتح الباري.

أظهر البحث أن بريرة رضي الله عنها كانت فقيهة بدلالات النصوص، بصيرة بانتقاء الألفاظ، عارفة لواجباتها ومسئولياتها، ومالها وما عليها، صاحبة خلق ودين، تتمتع بجرأة أديبة كبيرة تحميها من أن يضيع شيء من حقوقها، وذلك واضح في تحاوره مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما حثها النبي صلى الله عليه وسلم بمراجعة زوجها قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ» قَالَتْ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ. وكذلك إجابته الصادقة الناصعة عندما سألوها عن شأن عائشة في قصة الإفك.

وتبين من تخريج الأحاديث التي روتها بريرة بأنها أحاديث ضعيفة -سوى الحديث الذي روته في عتقها وتخييرها- وقد اعترض بأنه ليس من روايتها، فأحاديث بريرة لا تصلح للاستدلال بها، وقد ورد بعضها بالمعنى من طرق صحيحة.

أعتقت بريرة وهي تحت (مُغِيث)، وقيل: (مقسم) المشهور الأول، والصحيح أنه كان عبدًا ورواية من روى أنه كان حرًّا غلط وشاذة مردودة لمخالفتها المعروف من روايات الثقات.

فهرس موضوعات البحث

1.المقدمة

2.أهمية الموضوع

3.أسباب اختيار الموضوع

4.منهج البحث

5.خطة البحث

6.التمهيد: ترجمة بريرة رضي الله عنها 

7.المبحث الأول: الأحاديث التي روتها بريرة، والتي ذكرت فيه، وفيه مطلبان:

8.المطلب الأول: الأحاديث التي روتها بريرة، وهي أربعة أحاديث:

9.الحديث الأول

10.الحديث الثاني

11.الحديث الثالث

12.المطلب الثاني: سياق الأحاديث التي ذُكرت فيها بريرة، وهي سبعة أحاديث

13.الحديث الأول: وقد جاء من سبع روايات

14.الرواية الأولى: رواية عائشة رضي الله عنها ، وجاءت من ست طرق:

15.الطريق الأول: عن عروة عن عائشة رضي الله عنها 

16.الطريق الثاني: عَنِ الأَسْوَدِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها 

17.الطريق الثالث: عن أَيْمَن المكي عن  عَائِشَةَ رضي الله عنها 

18.الطريق الرابع: عن القاسم عن عائشة

19.الطريق الخامس: عن عمرة عن عائشة.

20.الطريق السادس: عن عكرمة عن عائشة

21.الرواية الثانية: رواية ابن عباس:

22.الرواية الثالثة: رواية عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-، وجاءت من طريقين:

23.الطريق الأول: عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-:

24.الطريق الثاني: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما

25.الرواية الرابعة: رواية أنس بن مالك رضي الله عنه

26.الرواية الخامسة: رواية أبو هريرة رضي الله عنه وجاءت من طريقين:

27.الطريق الأول: عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذكوان السمان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه

28.الطريق الثاني: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه

29.الرواية السادسة: رواية صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ

30.الرواية السابعة: رواية مرسلة للشعبي

31.الحديث الثاني: عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها

32.الحديث الثالث: عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الأشجعي

33.الحديث الرابع: عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها

34.الحديث الخامس: عن نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها

35.الحديث السادس: عَنْ عبد الله بن بريدة الأسلمي عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه.

36.الحديث السابع: عَنْ هِشَامِ بنِ عُروةَ، عَن أبيهِ، أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ بعثَ إلى عائشةَ رضي الله عنها .

37.الحديث الثامن: عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن بريرة

38.المبحث الثاني: الإشكالات الواردة على بعض أحاديث بريرة، ويشتمل على خمسة مطالب:

39.المطلب الأول: الإشكال الوارد على قوله صلى الله عليه وسلم: (الولاء لمن أعتق)

40.المطلب الثاني: الإشكال الوارد على الروايات المختلفة في الثمن الذي كاتبت به بريرة أهلها

41.المطلب الثالث: الإشكال الوارد على الروايات المختلفة في زوج بريرة، هل كان عبدًا أم حرًّا.

42.المطلب الرابع: الإشكال الوارد على ما جاء في  حادثة الإفك.

43.المطلب الخامس: الإشكال الوارد في قصة اتكاء النبي صلى الله عليه وسلم عليها حين خرج إلى الصلاة في مرضه صلى الله عليه وسلم

44.الخاتمة

45.قائمة المصادر والمراجع

46.فهرس الموضوعات