خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
2144120
زوار الشهر :
62640
زوار اليوم :
2205



ثقـــــافة الشكــــــر

   من الأشياء التي تحيي الخير في المجتمع، وتزيد في العطاء والإحسان بشكل كبير هي" ثقافة الشكر للآخرين ممن يعملون"، والثناء عليهم وذكر إيجابياتهم؛ فهل هذه الثقافة منتشرة بيننا وفي بيوتنا كثقافة مجتمعية وأسرية أم لا؟ ([1])

   لقد كان هنالك توازن في النسبة بين من يرى أن ثقافة الشكر منتشرة بيننا وفي بيوتنا، وبين من يرى عدم انتشارها، إلا أن الملاحظ أن هنالك نسبة كبيرة أشارت إلى أن هذه الثقافة غير منتشرة في محيط الأسرة، فالفرد قد يقدم الشكر لكل الناس، فعندما يصل إلى الأسرة والقرابة فيبخل بتقديم الشكر لهم على معروفهم، ويرجع البعض سبب ذلك إلى شدة الاختلاط وعدم التكلف بين أفراد الأسرة، ويرى البعض أن العلاقة في الأسرة تقوم على مبدأ الأمر والنهي لا الشكر، وذلك بخلاف العلاقات الاجتماعية التي يعتبر الشكر فيها من باب الذوق والأدب.

   وأشار البعض إلى حصول سوء فهم لمعنى الشكر، فقد أصبح الفهم السائد أن من شكرك فإنما شكرك لمقصد أو حاجة أو مصلحة، والبعض يرى أن من سوء الفهم الحاصل الآن أن البعض يرى أن في شكر الآخرين تقليل من الشأن والمكانة وانتقاص من القيمة، لذا عبر البعض عن علاج ذلك بقوله: " ثقافة الشكر تحتاج إلى ثقافة فكر".

   وتحدث البعض عن تنوع صورها وتعددها فلها ألفاظ كثيرة ولا تقتصر على شكراً، أقول وهنالك أيضاً شكر بالعمل .

   وكذلك تحدث البعض عن آثار ثقافة الشكر وأهميتها، فلها عظيم الأثر على الغير من الناحية النفسية، يُضاف إلى ذلك أن في شكر الآخرين على حسن صنيعهم مدعاة إلى زيادة الإحسان، ففي معظم الأحيان الذي يميت إحسان المحسن، ومعروف صاحب المعروف هو عدم التقدير لما صنع.

   ويرى البعض أن تنمية ثقافة الشكر تتم من خلال أن يبدأ كل منا بنفسه، وتعويد أهله على الشكر، وتنميته لدى الأطفال من خلال القدوة بأن نلتزمها بسلوكنا أمامهم، ومن خلال تعاملنا معهم.

   ولنتذكر دائماً قوله r: ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله). ( السنن لأبي داود؛ السنن للترمذي، وقال: حديث حسن صحيح).



[1] -  انظر صفحة الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش على التويتر، موضوع ثقافة مجتمع


روابط ذات صلة


طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :