خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
7651375
زوار الشهر :
208098
زوار اليوم :
5961



مفاهيم يجب أن تصحح حول الإجاز 

منها: هل الإجازة تعني الفراغ وتضييع الأوقات؟ أم أنها راحة من نمط الدراسة، وتغيير لأنماط معرفية أخرى. وإن كنا نتفق على حاجة المسلم للترفيه فهل مفهوم الترفيه والسياحة يعني التسلية والهزل وملء الفراغ، وأنه لا يتصل من بعيد أو قريب بالقضايا الجادة في عالمنا. وهل الترفيه والسياحة يعني الإسراف وتبذير الأموال وضياع الساعات والأيام دون فائدة تُذكر؟ وهل الترفيه والسياحة يعني التنازل عن الأخلاق والآداب والوقوع بالحرام وكثرة المخالفات الشرعية ؟!

بل هناك من يظن أن من يزور أماكن الترفيه الكبيرة أنه يجوز له تأخير الصلاة عن وقتها أو جمعها؟ وكم نشاهد البعض في أماكن الترفيه وقد تغير شكله ولباسه، فعلى شواطئنا النظيفة مثلاً ربما تجد من النساء من رمت بحجابها، ولبست بنطالها، وكشف عن شعر رأسها، وحسرت عن ذراعيها، دون وازع من دين، أو نزعة من حياء!! وتجد من الشباب في أماكن السياحة من لبس اللباس الغربي مع قبعة ونظارات سوداء، ولن يسلم سمعك من موسيقى صاخبة هنا وهناك، وتدخين وشيشة، ورقص وتصفيق، وتبرج وسفور، وربما اختلاط بين الجنسين، ومعاكسات وإسراف وتبذير، فهل مثل هذه المظاهر وإن كانت قليلة توطئة وشرارة لبلاء قادم مما يسمع ويشاهد في بعض البلاد من شواطئ الفساد وملاهي الليل؟ نسأل الله أن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء، لقد حرص المسؤولون في هذه البلاد -وفقهم الله- على إعداد أماكن ومنتزهات، وحدائق وجلسات، وبرامج منوعة ومسابقات، في كثير من المناطق، بل وتوفير الخدمات وسبل الراحة للناس، لكن هل من شكر هذه النعم التنازل عن المبادئ الإسلامية والآداب الاجتماعية من البعض؟ فإن كنا نقول نعم للترفيه والترويح فليس معنى هذا التبرج والسفور، والاختلاط، والمجون والطرب، وبذل الوقت والمال فيما حرم الله ورسوله، والتنازل عن آدابنا وتعاليم شرعنا؟! ألا يمكن أن نزور أماكن الترفيه، ونروح عن أنفسنا وأولادنا ونحن محافظون على ضوابطنا الشرعية، وآدابنا الاجتماعية؟ أليس المسلم صاحب العقيدة يرجو في نومته ما يرجو في قومته، ويهدف في سياحته ما يهدف في إقامته، فحياة المسلم كلها لله وحده، ليس فيها لحظة واحدة لغيره سبحانه وتعالى كما أمر الله بذلك نبيه e في قوله: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*لاَ شَرِيكَ لَهُ }[الأنعام: 162-163]، وفي قوله: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } [الحجر:99]، وقوله: { وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا }[مريم:31]، وأن الإنسان - رجلاً كان أو امرأةً - حينما يجرى عليه قلم التكليف منذ سن البلوغ، فإنه لا يخرج منه حتى تفارق روحه جسده، أو يعرض له ما يرفع به القلم عنه من نوم أو جنون أو نحوهما، أما سوى ذلك فإن كل دقيقة من حياة المسلم والمسلمة لا يخرج فيها عن عبوديته لله وإخلاصه الدين له، وفي التنزيل:{وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}[النحل:52]، أي دائمًا لازمًا خالصًا. وإجازة سعيدة، ولن تكون سعيدة إلا إن كانت في رضا الله


روابط ذات صلة


طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :