خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
8268119
زوار الشهر :
263226
زوار اليوم :
2830



كشفَ الاثار السلبية للسياحة الخارجية

الدويش: تصرفات بعض المسافرين تسئ لصورة المواطن والمسلم

 

     أدانَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف ما يفعله بعضُ المسافرين من سلبيات أثناء سفرهم إلى الخارج لقضاء الإجازة الصيفية، وقال: إننا نعاني في كل إجازة صيفية من الآثار السلبية للسفر إلى الخارج! وهي تستفحل سنة بعد أخرى، وتجر وراءها من الأخطار الكثير والكثير؛ والتي لا تعود على الفرد فقط، بل على الفرد والمجتمع والدولة . أمّا الأخطار السياسية فتتمثل بشبكات الموساد والتجسس، والمناهج المضللة، والأفكار الهدامة، وغسيل العقول .  وأمّا الأخطار الاقتصادية؛ فتوضحها تلك الأرقام المخيفة من الأموال المسلمة المهاجرة، فأكثر من ثلاثة ملايين شخص يغادرون المملكة للسياحة سنويًا؟! – وقد يكون هذا العدد قد تناقصَ قليلاً  هذا العام بسبب مرض أنفلونزا الخنازير ،وهناك أكثرَ من 15 مليار ريال سعودي، هو ما ينفقه المواطن السعودي خارج المملكة على السياحة، ويوجد في المملكة أكثر من ألفي مكتب سياحي . وأما الخطر الإعلامي فيكفي أن تُسَجَّلَ تصرفات بعض المسافرين من هذه البقعة المباركة!! ولك أن تسمع عن سمعتهم في تلك البلاد، فيعمد المغرضون للطعن في البلد أوفي الدين عن طريق مشهد يرسمه بقلمه المسموم، أو عن طريق صورة مواطن مسلم وهو يحتسي الخمر، أو يراقص  مومس زانية، ثم تُنشر وتُشهر ؟!. وأما الخطر الصحي ، فكم من شاب عاد من هناك وهو يحمل معه فيروسات الأمراض؛ للإيدز، أو للهربس، أو للسيلان، وغيرها من الأمراض الجنسية الخطيرة ؟! وكم من شاب وقع في الإدمان على المخدرات والخمور ؟! فقد أثبتت الدراسات أن نسبة كبيرة من الشباب بدأوا تعاطي المخدرات أول مرة خارج البلاد، حيث الحانات والمراقص والملاهي الليلية. وأما الخطر الأمني فالاحداث والفتن والاضطرابات والاتهام بالارهاب ترسم اجواء مخيفة وقلق دائم هذا كله عدا الجريمة المنظمة، والعصابات المدربة في بعض الدول، فمن أجل دولار تقتل نفس، ومن أجل شهوة ونزوة تقتل أنفس! فقد رأيت بعيني في بعض شوارع (نيويورك) لوحات كتب عليها: "احذر!! فالبوليس غير مسؤول عنك هنا "، هذا في بلاد هي رمز التقدم والحضارة المدنية. وأما الخطر الأعظم فهو ضياع الدين، والتشبه الأعمى بالكافرين، والإعجاب بهم، وربما التنصير الذي يستقبل المسافر بتوزيع مطبوعاته في المطارات. وهكذا فالأخطار والأضرارللآثار السلبية للسفر إلى الخارج كثيرة، وقد يكون من الصعب إدراكها الآن لدى البعض من الناس.

 


روابط ذات صلة


طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :