خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
11477170
زوار الشهر :
151994
زوار اليوم :
8910
أن الإصلاح للدول والأنظمة والمجتمعات أمر مطلوب حرص عليه الإسلام، مشيرا إلى أنه من الخفة والسطحية أن يحصر بعض الناس الإصلاح بقضايا جانبية ككشف إنما يكون الإصلاح الحقيقي بسن القوانين والأنظمة الناظمة لحياة الناس التي تحقق العدل والمساواة والعدل والشورى ومحاربة الفساد ورد الحقوق لأصحابها، وكف المظالم واستثمار الأموال بما يحقق مصالح العباد، وإنشاء المحاضن التربوية للشباب لإعدادهم بما يحقق مصلحة دينهم ودنياهم، مشيرا إلى فئة تدعي الإصلاح وهي تفسد في الأرض، وقد قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ*أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}، فهم مقلدون لغيرهم، فصاحب البيت أدرى بما فيه، والإصلاح يجب أن يراعي ثوابت الأمة وماضيها وتاريخها، وليس كل من أراد الإصلاح مصلحا.