خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
10165452
زوار الشهر :
200073
زوار اليوم :
6764


خطبة الاستسقاء في 26-5-1439هـ



الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين


وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله الأمين أرسله الله رحمة وبشرى للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


 أما بعد : فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله إذ بها الملتزم وعليها المعول والمعتصم فبتقوى الله تعالى تصلح الأحوال وتحسن العاقبة ويخلو المآل ألا فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الأجل منقوص والعمل محفوظ ثم تذكروا عباد الله أن المطر جند من جنود الله فالمطر الذي نراه سهلا يسيرا عذبا زلالا بل نستسقي من أجله أغرق الله حل وعلا بهذا المطر أقواما تمردوا على شرع الله وفسقوا وظلموا فكان عاقبتهم أن سلط الله عليهم هذا الجندي فأغرق القوم يقول الحق عز وجل قال سئاوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم  وحال بينهما الموج فكان من المغرقين وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين سبحان الله هذا المطر كان هنا وبالا على الظالمين الكافرين وكان أيضا جندا من جنود الله وقف في صف عباد الله كما حصل في غزوة بدر {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ}[الأنفال:11] سبحان الله على قوم إعصار ودمار وموت وهلاك وعلى أقوام أخرى ربيع وخضرة وسلام ونعمة فسبحان مصرف الأمور والأحوال إنها إرادة أحكم الحاكمين وهو على كل شيء قدير إرادة من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء فهل ندكر عباد الله وهل نعتبر كيف جعل الله للناس مع الماء أحوالا متعدده فقد جعل من الماء كل شيء حي ليختبرعباده ويبتليهم  أيشكرون أم يكفرون فأنزله سبحانه من المزن ليشربوا امتنانا من الباري على عباده {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ(69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ(70)} [الواقعة:68-70] وجعل سبحانه الماء محنة وبلاءا وعقوبة يرسلها للعاصين من عباده والمعرضين عن هديه وشريعته كما فعل جل وعلا بقوم نوح وقوم سبأ كما فقال سبحانه عن قوم نوح {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ(12)} [القمر:11-12] وقال عن قوم سبأ {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سبأ:16] وكما جاء في المسند أيضا ما يدل على أن قلة الأمطار وشحها وعدم الإنبات من علامات الساعة ، فقال أنس رضي الله عنـه (كنا نتحدث أنه لا تقوم الساعة حتى لا تمطر السماء ولا تنبت الأرض وحتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد) ثم إن البركة كل البركة ياعباد الله في نزول المطر الذي تنبت به الأرض  وتحيي به العباد كما قال تعالى {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا}[الفرقان:48-49] . عباد الله أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ولقد كان آباؤنا وأجدادنا يخرجون للاستسقاء تائبين منيبين راجين فكان لا يخلفهم المطر غالبا ولربما نزل عليهم وهم في مصلاهم ولقد كانوا مع فقرهم وقلة ذات اليد  أكثر بركة وأوسع عافية وذلك بسبب قربهم من الله وشيوع العدل بينهم والفرار من الظلم فلذلك حصل له ما حصل من سعة في الدين وبركة في الرزق وقناعة في الرضا فالخير والبركة والوفرة أمور مرهونة بالعدل والحكم بشريعة الله ورفع المظالم عن الناس وإقامة الحدود وكثرة التوبة والإنابة والإستغفار نستغفر الله نستغفر الله نستغفر الله اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ، أنت الغني ونحن الفقراء أنت الغني ونحن الفقراء  أنزل اللهم علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم اسقنا وأغثنا اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا غدقا طبقا مجللا عاجلا غير رائث اللهم اسقي عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت الله اسقنا غيثك ولا تجعلنا من القانطين ولا تهلكنا بالسنين ولا تؤاخذنا بذنوبنا وغفلتنا وتقصيرنا اللهم لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء منا اللهم لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء منا يا أرحم الراحمين اللهم إنا نشكو إليك مالا يخفى عليك فقد ضاقت الطرق وأظلمت الأفق وقست الذنوب وكثرت الذنوب اللهم تلاحمت علينا الفتن من كل حدب وصوب فمن لنا إلا أنت فمن لنا إلا أنت رحمان الدنيا والآخرة لا إله غيرك ولا معبود بحق سواك أنت ربنا ليس لنا سواك فندعوه أنت ربنا ولا رب لنا غيرك فنرجوه أنت المرجو وأنت المدعو وأنت المرتجى وأنت الملتجى فانشر اللهم علينا غيثك وبركتك ورزقك اللهم انشر علينا غيثك وبركتك ورزقك ورحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اسقنا سقيا نافعة مروية معشبة تنبت بها ما قد فات وتحيي بها ما قد مات تروي بها الأدوية والقيعان وتستورق الأشجار وترخص الأسعار برحمتك يارحيم يا غفار إنك على كل شيء قدير اللهم إنك تشاهدنا في سرائرنا وتطلع على ضمائرنا وتعلم مبلغ بصائرنا أسرارنا لك مكشوفة وقلوبنا إليك ملهوفة إن أوحشتنا الغربة آنسنا ذكرك إن صبت علينا المصائب لجأنا إلى الإستجارة بك إنا عبيدك بنو عبيدك إنا عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك اللهم أن ترحمنا وأن تنزل علينا الغيث اللهم ارحمنا وانزل علينا الغيث اللهم ارحمنا وانزل علينا الغيث اللهم ارحمنا ولا تجعلنا من القانطين اللهم لا تجعلنا من القانطين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين اللهم اجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين.

اللهم ارحمنا برحمتك اللهم اغفر لنا الذنوب اللهم اغفر لنا الذنوب اللهم أغث بلادنا بالأمطار وأغث قلوبنا بالإيمان اللهم أغث بلادنا بالأمطار وأغث قلوبنا بالإيمان اللهم أغث قلوبنا بالإيمان برحمتك يارحمن اللهم ارحمنا برحمتك اللهم ارحمنا برحمتك اللهم ارحمنا برحمتك عباد الله إن نبيكم حين استسقى قلب رداءه واستقبل القبلة ودعا ربه وأطال الدعاء فاقتدوا به وألحوا بالدعاء فإن الله يحب الملحين اسألوه أن يغيث قلوبكم بالرجوع إليه وصلوا وسلموا على خاتم الأنبياء والمرسلين اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين






طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :