خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
10667950
زوار الشهر :
157184
زوار اليوم :
7205


السيرة النبوية وتطبيقاتها المعاصرة(61)

( ​غزوتا بني لحيان والغابة وسرايا الرسولﷺ

الخطبة بتاريخ 14-6-1439هـ

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمـد عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أفضل صلاة وأزكى تسليم. أما بعد: عباد الله! أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فالسعيد من راقب الله وأحسن تعامله مع ربه، والسعيد من اتبع هدي نبيه   صلى الله عليه وسلـم  ،فالمسلم العاقل يتحرى سلامة المنهج وسلامة المنهج باتباع هدي القرآن والسنة، وما أحوجنا -والله- في واقعنا لتتبع سيرة نبينا محمـد   صلى الله عليه وسلـم  ، والوقوف على دروسها وعبرها، وهاهي الخطبة الواحد والستون من سلسلة خطب السيرة النبوية وتطبيقاتها المعاصرة وكنا قد انتهينا من الحديث عن غزوة الخندق وغزوة يهود بني قريظة وبعض سرايا النبي  صلى الله عليه وسلـم  التي بعدهما ولازال حديثنا متصلًا حول سرايا النبي   صلى الله عليه وسلـم   التي اتخذها عقب غزوتي الأحزاب وبني قريظة ؛ لتأديب القوى المعتدية ، سواء تلك القرى التي شاركت في غزوة الأحزاب أو التي غدرت بالنبي  صلى الله عليه وسلـم  وأصحابه من قبل  فقد انتقل النبي   صلى الله عليه وسلـم   من دور الدفاع لدور الهجوم، فرأى عليه الصلاة والسلام  أن الوقت قد حان لتأديب بني لحيان وهم الذين قتلوا أصحابه بالرجيع غدرًا، ولئن كانت أرضهم تبعد عن المدينة أكثر من مائتي ميلٍ، وهي مسافة بعيدة، شاقة على من يقطعها، فإنه   صلى الله عليه وسلـم   كان حريصًا على الاقتصاص لأصحابه، وكان خروجه عليه الصلاة والسلام في جمادى الأولى من السنة السادسة للهجرة، وقد أظهر أنه يريد الشام؛ ليصيب من القوم غرة. انظر: سيرة ابن هشام (2/280). فهكذا كانت عادته   صلى الله عليه وسلـم   في تضليل العدو الذي يريد مهاجمته، فقد اتجه شمالًا، مع أن منازل بني لحيان في أقصى الجنوب، ولم يكن حتى أصحابه يعلمون بهذا حتى انحرف بهم إلى الجنوب، وكان خروجه عليه الصلاة والسلام "في مائتي رجل ومعهم عشرون فرسًا" مغازي الواقدي (2/536). فسار بأصحابه حتى انتهى إلى بطن غُرَان (وادٍ يبعد (80) كيلو من مكة) حيث كان مصاب أصحابه، فترحم عليهم وقال: ((هَنِيئًا لَكُمْ الشّهَادَةُ))! فسمعت به لحيان فهربوا في رءوس الجبال، فلم يقدر منهم على أحد. انظر: مغازي الواقدي (2/536). لكنه   صلى الله عليه وسلـم   بهذا بثَّ وأصحابه الرعب في قلوب عدوه، حتى أنه لا يستطيع أن يصبر لمواجهته، بل يفر هاربًا منه، "فأقام   صلى الله عليه وسلـم   يوما أو يومين وبعث السرايا في كل ناحية، فلم يقدروا على أحد، ثم خرج حتى أتى عُسْفَان (قرية بين مكة والمدينة على بعد يومين من مكة)" مغازي الواقدي (2/536). وأراد النبي   صلى الله عليه وسلـم   أن يقوم بمناورة عسكرية؛ لإرهاب المشركين في مكة، "فقال لأبي بكر: ((إنّ قُرَيْشًا قَدْ بَلَغَهُمْ مَسِيرِي وَأَنّي قَدْ وَرَدْت عُسْفَانَ، وَهُمْ يَهَابُونَ أَنْ آتِيَهُمْ، فَاخْرُجْ فِي عَشَرَةِ فَوَارِسَ)) فخرج أبو بكر فيهم حتى أتوا الغَمِيم (واد بناحية الحجاز بين مكة والمدينة)، ثم رجع أبو بكر إلى رسول الله ولم يلق أحدًا. فقال عليه الصلاة والسلام : ((إنّ هَذَا يَبْلُغُ قُرَيْشًا فَيَذْعَرُهُمْ، وَيَخَافُونَ أَنْ نَكُونَ نُرِيدُهُمْ))" مغازي الواقدي (2/536). وكان اختياره    صلى الله عليه وسلـم   لأبي بكر كقائد لهذه الفوارس العشرة يرتبط بالهدف الذي حدده وهو إذعار قريش. فأبو بكر يعرفه القاصي والداني خاصة في الأراضي الحجازية، ووصوله لأهل كُرَاع الغَمِيم انتشار لخبره وسرعة وصوله لقريش وقد أصابت هذه الغزوة  كبد العدو , وبثت الذعر في قلبه، كما أنها رفعت معنويات المسلمين، وأعادت إليهم بعد الحرب الطاحنة في الخندق. ولم تكد تمضي ليال على عودة رسول الله   صلى الله عليه وسلـم   من غزوته لبني لحيان، "حتى أغار عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ بن الفزاري ، في خيل من غَطَفَان على لقاح الإبل (الحوامل ذوات الألبان) لرسول الله   صلى الله عليه وسلـم   بالغَابَة (موضع قرب المدينة من ناحية الشام)، وفيها رجل من بني غفار، وامرأة له، فقتلوا الرجل، واحتملوا المرأة في اللقاح". سيرة ابن هشام (2/281). فخرج النبي   صلى الله عليه وسلـم   إلى جهة الغابة وخرج معه خمسمائة نفر، ويزيدون من الصحابة حتى بلغوا ذِي قَرَد (ماء على نحو بريد من المدينة مما يلي غطفان)فأدركوهم وقتلوا منهم، وظفروا بخيلهم وسلاحهم، واستنقذوا نصف ما أخذوه من لقاحهم، ثم انصرف   صلى الله عليه وسلـم   إلى المدينة رفيع العماد عالي الذروة.انظر: المقتفى من سيرة المصطفى(ص164). فكانت هذه الغزوة من أكبر الغزوات التأديبية التي قادها بنفسه عليه الصلاة والسلام ضد أعراب نجد بعد الأحزاب وبني قريظة،

وتتابعت سرايا رسول الله   صلى الله عليه وسلـم  ؛ تأديبًا للمشركين، ففي شعبان من السنة السادسة من الهجرة أرسل رسول الله   صلى الله عليه وسلـم   عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنـه إلى دُومَة الجندل في سبعمائة رجل، وكانت تسكنها قبيلة كلب التي دخلت في النصرانية؛ لجوارهم للروم النصارى انظر: مغازي الواقدي (2/560)، ودومة الجندل قريبة من تخوم الشام، فبلغت هذه السرية أبعد مدى وصلت إليه الجيوش النبوية في الجزيرة العربية، وكان   صلى الله عليه وسلـم   قد أمر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنـه بالسير إليهم؛ ليدعوهم للدخول في الإسلام، وقبيل مسيره دعاه النبي   صلى الله عليه وسلـم   فأقعده بين يديه فنقض عمامته بيده، ثم عمَّمَه بعمامة سوداء، ثم أوصاه فقال: ((اُغْزُ بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ فَقَاتِلْ مَنْ كَفَرَ بِاَللهِ، لَا تَغُلّ وَلَا تَغْدِرْ وَلَا تَقْتُلْ وَلِيدًا)) انظر: مغازي الواقدي (2/561). فلما حل بها دعاهم إلى الإسلام، فمكث بها ثلاثة أيام يدعوهم ، وقد كانوا أَبَوا أول ما قدم يعطونه إلا السيف، فلما كان اليوم الثالث أسلم الْأَصْبَغُ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانيًا وكان رأسهم، فكتب عبد الرحمن رضي الله عنـه إلى النبي   صلى الله عليه وسلـم   يخبره بذلك، وكتب يخبر النبي  أنه أراد أن يتزوج فيهم، فكتب إليه النبي   صلى الله عليه وسلـم   أن يتزوج بنت الأصبغ تُمَاضِرَ. فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها، ثم أقبل بها. انظر:مغازي الواقدي (2/561). وهكذا كان جيش عبد الرحمن بن عوف محملًا بهذه المبادئ النبوية التي حملها الإسلام للناس كافة، فالجهاد إن وقع قتاله فليس عصبية ولا جاهلية ولا حمية كما كانوا يقاتلون قبل الإسلام على مبدأهم الجاهلي، كما قال شاعرهم:

وَأَحْيَانا على بكر أخينا ... إِذا مَا لم نجد إِلَّا أخانا

أما وصايا النبي  صلى الله عليه وسلـم  لعبد الرحمن بن عوف وجيشه أن لا يغدر بعهد، ولا يقتل وليدًا، ولا يأكل غلولًا، فهي وصايا نبوية عامة لكل جيش مسلم ، فهي صورةٌ حيةٌ للجهاد الحقيقي في سبيل الله وباسم هذا الدين العظيم، لا كما يشوه الآن والله المستعان واستطاعت هذه السرية أن تبسط تعاليم الدين على كل من أسلم طواعية ، وأما من بقي على نصرانيته فله ذلك مع ما عليه من الجزية، فكانت سرية عبدالرحمن بن عوف انفتاحًا و تدريبيًا للصحابة على مجتمع جديد، قبل أن يسيحوا في الأرض لنشر دين الله بين العالمين. وفي شعبان أيضًا بلغ النبي   صلى الله عليه وسلـم   أن بني سعد بن بكر جمعوا الناس يريدون أن يمدوا يهود خيبر فبعث إليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنـه في مائة رجل فأغار عليهم، وغنم منهم وقدم المدينة ولم يلق كيدًا. انظر: سيرة طبقات ابن سعد (2/86). فكانت هذه السرية تأديبًا لمن تسول له نفسه مساعدة اليهود في بغيهم على المسلمين، وبهذا علمت تلك القبائل أن عين المسلمين يقظة لمكرهم، منتبهة لغدرهم، وقطع طرائق العدو، وإفشال خططه في مهدها. وفي شوال من السنة نفسها قدم المدينة على النبي   صلى الله عليه وسلـم   ناس من عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ (أسماء قبيلتين من قحطان) "فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ: إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، وَاسْتَوْخَمُوا المَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ   صلى الله عليه وسلـم   بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا نَاحِيَةَ الحَرَّةِ، كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ   صلى الله عليه وسلـم  ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ" البخاري (4192) فقد أحسن إليهم عليه الصلة والسلام فقابلوا إحسانه بشر الإساءة، فقتلوا راعيه، وارتدوا عن دين الله، وكان أبو قلابة يقول: "فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله" تفسير القرطبي (6/148). قال أنس "فَبَلَغَ النَّبِيَّ   صلى الله عليه وسلـم   فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَسَمَرُوا أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ، وَتُرِكُوا فِي نَاحِيَةِ الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ". وكان بعث النبي   صلى الله عليه وسلـم   الذي طلبهم من عشرين فارس، واستعمل عليهم كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ الْفِهْرِيّ، فخرجوا في طلبهم، فقبضوا عليهم واقتادوهم إلى النبي   صلى الله عليه وسلـم   فأنزل بهم العقوبة. انظر: مغازي الواقدي (2/569). وهكذا تكون عاقبة الخيانة والغدر وأهلها! وقد ذهب جمهور المفسرين أن قوله عَزَّ وَجَل: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة: 33]. أنها نزلت  فيهم. وما زال   صلى الله عليه وسلـم   في سراياه و معاقبته لكل من كان غدر بالمسلمين أو أعان عليهم ، فلم ينسى ما قام به اليهودي أبو رافع سَلّامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ من تحريض قريش وغطفان على حرب رسول الله   صلى الله عليه وسلـم  ، وقد آن لمثل هذا التحريض أن ينتهي، فعن البراء رضي الله عنـه قال: "بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ   صلى الله عليه وسلـم   رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِي رَافِعٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ لَيْلًا فَقَتَلَهُ وَهُوَ نَائِمٌ" البخاري (3023). وفي رواية أن عبد الله بن عتيك قال لأصحابه الذين خرجوا معه لما بلغوا حصن أبي رافع "اجْلِسُوا مَكَانَكُمْ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ، وَمُتَلَطِّفٌ لِلْبَوَّابِ، لَعَلِّي أَنْ أَدْخُلَ، فَأَقْبَلَ حَتَّى دَنَا مِنَ البَابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بِثَوْبِهِ كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَةً، وَقَدْ دَخَلَ النَّاسُ، فَهَتَفَ بِهِ البَوَّابُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ فَادْخُلْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُغْلِقَ البَابَ، فَدَخَلْتُ فَكَمَنْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أَغْلَقَ البَابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأَغَالِيقَ عَلَى وَتَدٍ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَى الأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُهَا، فَفَتَحْتُ البَابَ" البخاري (4039) وبهذا استطاع عبد الله بن عتيك التمويه على الحارس فدخل أبواب الحصن بابًا بابًا حتى وصل لأبي رافع بين زوجه عياله وقتله. وبعد مقتل أبي رافع، بلغ النبيَ   صلى الله عليه وسلـم   أن اليهودي الْيَسِيرَ بْنَ رِزَامٍ أمير اليهود بخيبر يجمع غطفان لغزو رسول الله   صلى الله عليه وسلـم   فبعث إليه عبد الله بن رواحة في نفر من أصحابه منهم عبد الله بن أُنَيْسٍ؛ استكشافًا لأمره، فلما قدموا عليه كلَّموه، وقربوا له، وقالوا له: إنك إن قدِمت على رسول الله   صلى الله عليه وسلـم   استعملك وأكرمك، فلم يزالوا به، حتى خرج معهم في نفر من يهود. انظر: سيرة ابن هشام (2/618). ولأن اليهود قوم ألفوا الغدر والخديعة، فقد حاول الْيَسِيرُ أن يباغت عبد الله بن أنيس الذي كان يرافقه فحاول طعنه غدرًا بالسيف فتفطن له عبد الله فقتله. انظر: سيرة ابن هشام (2/618). وهكذا عباد الله فالعام السادس من الهجرة النبوية شهد مواجهات عدة وسرايا عديدة  لمجابهة العدو المتربص لكنه  صلى الله عليه وسلـم  مع أصحابه تصدوا لها بكل بسالة وحنكة وشجاعة ، حتى ما كاد يمر شهر أو شهران دون سرية من سراياه ، فكان هذا العام أصدق تمثيل للقول الحازم منه  صلى الله عليه وسلـم  ((الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا)) البخاري (4109) و كأن هذه السرايا وذلك العام يعد لمرحلة جديدة  للمسلمين تبدأ ملامحها مع الحديبية والصلح المشهور وما جرى فيها، وهو حديثنا القادم-إن شاء الله تعالى- فاللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين واقهر اليهود والمنافقين وأعدائك أعداء الدين اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين وألف بين قلوبنا ووفق ولاة أمرنا وعلمائنا ووحد صفنا وكلمتنا وثبت أقدامنا و انصر جندنا ورجال أمننا اللهم زدنا إيمانا وأمانا وبركة وعلما نافعا وعملا صالحا بفضلك ورحمتك يا أكرم الأكرمين اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، والغنيمة من كل خير، والسلامة من كل شر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .





طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :