خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
11999756
زوار الشهر :
118142
زوار اليوم :
4689


الوافد الحبيب (رمضان) تاريخ الخطبة 2-9-1439هـ

الحمد لله يغفر الذنوب ويرفع الدرجات، ويفيض على عباده من أنواع البر والبركات. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أول سابق للخيرات، صلوات الله وسلامه عليه وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم العرصات. أما بعد: إخوة الإيمان! (فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) في مثل هذه الأيام كلنا فرح باستقبال هذا الوافد العظيم ، فأهلا بالوافد الحبيب, ومرحبًا بالضيف الكريم:

       مرحبًا أهلًا وسهلًا بالصيامِ  **  يا حبيبًا زارنا في كلِّ عامْ

     قد لقِيناكَ بحبٍّ مُفْعمٍ  **  كلُّ حُبٍّ في سِوى المولى حَرامْ

     فاقبل اللهمَّ ربيِّ صَومنَا  **  ثمَّ زِدْنا من عَطَاياكَ الجِسامْ

اللهم إنك بلغتنا رمضان فاللهم أعنا فيه على الصيام والقيام . هنيئاً لنا جميعًا بشهر رمضان ، اللهم أهلّه علينا باليمن والايمان والسلامة والإسلام اللهم اجعله هِلَالَ خَيْرٍ وَرُشْدٍ وبركة، علينا وعلى أمة الإسلام في كل مكان، اللهم أعنا على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك خاصة في هذا الشهر الكريم، {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}[يونس:57]، ولماذا لا نفرح و رمضان قرة العيون ولذة القلوب، ولماذا لا نفرح و رمضان نعيم الأرواح وسرورها، وشفاؤها وسعادتها وفلاحها، جاء هلالُ رمضانَ، وقد كان النبي r إذا رآه، يقول: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالْإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» أقْبَلَ رمضانَ، وقد كانت عيوننا إلى الآفاق شاخصة، تستشرف رؤيتَه، وقلوبنا تخفق لطلته. رمضان مقدمك على البلاد أمنٌ ورخاءٌ، وعلى العباد يُمن وإخاء، لحلاوة إيمانه ولذة خشوعه وصيامه ، أَقْبَلْتَ يا رمضان على الأرض تملؤها نورًا وسلامًا، ورحمة وأمناً وإيمانًا، أَقْبَلْتَ فأيقظت قلوبنا الغافلة من سباتها، وأطلق أرواحنا المأسورة من عقالها. جدد على عهدنا بكتاب ربنا، تلاوةً وعملاً وتدبرًا، فأهلاً بك يا رمضان وافدًا كريمًا، وضيفًا عظيمًا، رمضان أنت من فصول الزمان، يورق فيك الشجر، ويتفتح فيك الزهر، فالحسنات فيك تُؤتى أُكلها أضعافًا كثيرة! رمضان يا ربيعَ القلوب، ويا تحفة النفوس. ويا غذاء الأرواح، صيامه قيامه قرآنه صدقاته فطوره سحوره كلها مباركة، مضاعفة الأجر، رمضان يكفيك، أن ليلة القدر من لياليك {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ () لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:2،3]. أيها المسلمون أعلنوا الأفراح بالوافد الحبيب ، شهر الصيام والقيام. شهر الذكر والقرآن، شهر التوبة والغفران، شهر الرحمة والرضوان، من ذا الذي لا يفرح بشهر مضاعفة الحسنات، ورفع الدرجات، ومغفرة السيئات، وإقالة العثرات، أيها المؤمنون: إن الاحتفاء بهذا الضَّيف والفرح بنزوله لا يعرف فضلَه وقدرَه بحقٍّ إلا النفوس الكبار: "وإذا كانت النفوس كباراً ** تعبت في مرادها الأجسام" فلا يَستقبل رمضان بالفرح وعلو الهمة إلا من قال الله عنهم في القرآن: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}[فصلت:35]، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم. القيامُ على الضَّيف بالكرم من شِيَمِ وخصال أهل الخير؛ ومن مكارم الأخلاق، فأكرموا يا مسلمون وافدكم الذي هو مزرعة لعمل الصَّالحات، وفرصة للتَّقرُّب من ربِّ البريَّات، حرِيٌّ بكلِّ عاقل أن يستبشر بقدومه، وأن يسعدَ لمجيئه، فإنَّ حُبَّ شعائر الدِّين وتعظيمها من تقوى القلوب، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}. لقد كان حبيبنا وقدوتنا r يبشر أصحابه بقدوم شهر الصيام ؛ حباً لأمته حتى لا تفوتهم فرصته، ولا تضيع منهم بركته، فيقول r: «أَتَاكُمْ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ))، ثم أخذا يُعدد مميزاته:"1-تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاء،2-وتغلقُ فيه أبوابُ الجحيمِ،3-وتغلُّ فيه مردةُ الشياطينِ،4-وللهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَهَا فقد حُرِمَ». وفي رواية يقول: «إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ»، ومن عرفوا حقاً قيمة رمضان استقبلوه بما يليق بقدره، يقول مُعَلَّى بن الفضل:"كان السلف يَدْعون اللهَ ستةَ أشهرٍ أنْ يُبلِّغَهُم رمضانَ، ثم يدعُونَهُ ستةَ أشهرٍ أن يتقبَّلَ منهُم". ويقول يحيى بنُ أبي كثيرٍ:"كَانَ مِنْ دُعَائِهم: اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي إلى رمضانَ، وسَلِّمْ لي رمضانَ، وتَسَلَّمْهُ منِّي مُتَقَبَّلاً". فلنتواصى باستقباله بكل همة وعزيمة وجدية، ولنحذر التسويف والفتور، فإن التسويف مرض وآفة فتاكة خاصة في مثل هذه المناسبات ، احذروا من سرقة لياليه وأيامه فإنما هو كما وصفه الله في القرآن: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 184] ، وإذا قيل بدأ رمضان فقد انتهى ، وفي هذا عبرة للعقلاء ، و والله فيه درس عظيم في الحرص على رمضان وعلى لحظاته وأيامه .  

 

      أتى رمضانُ مزرعةُ العبادِ   لتطهيرِ القلوبِ من الفسادِ

فأدِّ حقوقَه قولًا وفعلًا  **  وزادَك فاتخذْه للمعادِ

فمَن زرعَ الحبوبَ وما سقَاهَا  **  تأوَّهَ نادمًا.. يومَ الحصادِ

أيها المؤمنون: من زرع حصد، ومن جد وجد، أقبل هذا الوافد الحبيب ليقول للكون كل الكون، ويقول للدنيا كل الدنيا: أنا شهر العزة ، أنا شهر الكرامة للمسلمين، جئت لأوحِّدَ الكلمةَ، وَأَلُمَّ الشملَ؛ ولو بمظهر العبادة والزمان؛ جاء رمضان ليقول لكل مسلم: ذق أثر الجوع ولو لساعات؛ لعلك تشعر بإحساس إخوان لك أضرّ بهم الجوع لسنوات. جاء رمضان ليقول للعصاة والمذنبين الغافلين والتائبين مثلي: {إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}، جاء رمضان ليُضعفَ الشهوةَ ووساوسَ الشيطان، وليربِّيَ القلبَ؛ فتزكُو النفسُ، وتشرقُ الروحُ. جاء رمضان ليكون سلوةً للنفوس، وأُنسًا للقلوب، وروضةً للعقول، وبلسمًا للهموم، وعزاءً لمن تلطخ بأوحال الذنوب. جاء رمضان بأيامه البيضِ ليمحوَ بها صفحاتِنا السودَ. فأبشروا يا أهلَ الصيام. أمّـلوا يا أهلَ القيام. أبشروا يا أهل القرآن. أبشروا يا أهل الصدقات ويا أهل المروءات والخيرات . أبشروا يا من تحرصون على إفطار الصائمين. ويا من تقومون على الأرملة والمسكين! أبشروا برحمة أرحم الراحمين، وهنيئًا للسابقين. هنيئًا والله للذين يجاهدون أنفسهم، هنيئا للذين يصبرون  انفسهم على الطاعات، هنيئًا لهم برمضان الذي تُضاعف فيه الحسنات، وتُكفر فيه السيئات. يقول رَسُول اللَّهِr: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ، إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ»، كل هذه الحفاوة، وكل هذا الاستقبال، وكل هذه البشائر؟ لتستيقظ النفوس، وتشتعل الهمم، فالسباق سيبدأ، نعم غدا او الليلة قد يبدأ السباق المتسابقون عن قريب عند نقطة البداية، فأين سيكون مكانك؟ كيف يا ترى استعدادك؟ قد كَانَ النَّبِيُّ r «أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ r الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»، وورد عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان إذا دخل عليه شهر رمضان، أغلق على كتبه، وأخذ المصحف، ويقول: "هذا شهر القرآن، لا كلامَ فيه مع القرآن". يا من تتابعون المسلسلات والقنوات, اقبل رمضان شهر القرآن اغلقوا على كتبكم وعلى صحفكم وعلى قنواتكم لا كلام فيه مع القرآن, كان الإمام أحمد رحمه الله إذا دخل شهر رمضان، ترك الفتوى والمسائل، وتفرغ لذكر الله، وتلاوة آيات الله.كأنهم يقولون: رمضان له طعم خاص، ولذة عجيبة في النفوس، كأنهم يقولون: في الصيام حلاوةٌ لا يدركها إلا من صام من أجل الله بصدق، ولا يعرفها إلا الذين خالطتْ بشاشةُ الإيمان قلوبَهُم بحق. نفوس يبعث فيها رمضان التقوى والإيمان، والشجاعة والإقدام، والعزة والكرامة؛ لأنه حياة الروح؛ حتى وإن كانت البطونُ خاويةً، والشفاهُ يابسةً؛ فالحياة حياة الروح، حياة القلب. وهذه هي اللذة العجيبة التي يجب أن نستعد لها في الايام القادمة التي يجب ان نحرص عليها وان نحياها في رمضان: صيام وقيام، خشوع وخضوع، راحة وسعادة واطمئنان، أفراح وأشواق، لا يستطيع وصْفَهَا لسانٌ أو بيانٌ. إنها جنة الدنيا، انه الايمان ,في الدنيا جنة من لا يدخلها لا يدخل جنة الآخرة. وجنة الدنيا يوم يتخلص العبد من أسر الهوى ومن اسر الشهوات، ومن حيل النفس وحيل الشيطان، وتنطلــق الروح من الأسْـرِ:

إنه الصومُ  الذي  أوحى بــه  **  رحمةً  بالناس- ربُّ  الحكماءْ

فيه ترويضٌ لطبعٍ  جامــح  **  فـيه رَوحٌ ، فيه  للمرضى شفاءْ

عباد الله! رمضان موسم فيه النفوسُ تبتهجُ، والصدورُ تنشرحُ، والقلوبُ تطمئنُّ، فيه شغفُ الذاكرين، حنينُ الطائعين، أنينُ المتهجدين، فيه حب وإيثار. وصلة وأسمار. في رمضان كما أخبرنا المصطفى العدنانr: «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ» وفرحة الآخرة أعلى واغلى وأفضل :«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ» وحق لكل من لحق بقطار هذا الشهر المبارك أن يفرح، فرحة صائم عند فطره، ظامئٌ تشتاق نفسُه للماء البارد. جائعٌ قد طالت عليه ساعاتُ جوعه، يسيلُ عرقُه، تجفُّ شفتَاه، يضمرُ بطنُه، وتنتهكُ قواه، ليس من أجل أحد في الأرض إنما من أجل رضَا الله من اجل رضا مولاه ، ولذا يشعر عند فطره بسعادة غامرة، وفرحة عظيمة، لا يمكن أن تصفها الكلمات، أو تجسِّدها العبارات، لانها سعادة قلبية، وفرحة روحية، يرى فيها الصائم نفسه وقد انتصر على ضعفه البشري، وصمد أمام قوة الشهوات، ونوازغ الشيطان، واستعلى فوقَ ضروراتِ الجسد، وأنماطِ الحياة ، فسما بروحه، وارتقى بإيمانه. مسكين اخوة الايمان من لم يجد لذة رمضان وطعم الصيام، فالصيام له طعم يُغنيك عن طعم الطعام، لكن لا يذوق هذا كل أحد، فمن المعروف: أنه كلما اشتد الجوعُ كان الطعامُ أهنأَ وأمرأَ، وكلما اشتد الظمأ كان الشراب أنقعَ وأنفعَ؟! فيجتمع للصائم عند فطره: متعة السلامة والعافية، ومتعة الانتصار على الهوى، ومتعة التوفيق لإتمام صوم يومه بنجاح، ومتعة الشراب والطعام، ثم المتعة الاسمى وهي: رضا الله عنه.  رضا الله عن الصائم نسأل الله الكريم من فضله. هذا كله في فرحة الصائم عند فطره، أما الفرحة الكبرى المدخرة له؛ امما الفرحة العظيمة فإنه لا يحيط بها وصف الواصفين، فهي فرحة من مذاق خاص حيث يلقى الحبيبُ حبيبَه، والصائمُ ربَّه ففي الحديث القدسي يقول الحق عز وجل يقول ملك الملوك :«كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ غَدًا حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ». فرحة عند لقاء ربه يا عباد الله، فرحة صومك عند لقاء فطرك لكن الفرحة الحقيقية عند لقاء ربك , فيا الله إننا لهذه الفرحة منتظرون، وإنا إلى الله فيها راغبون، ولمثل هذا فليعمل العاملون، ويصبر الصائمون، فما أحرى كل صائم أن يستشعر حقيقةَ الصيام، ويعي مقاصدَه العظام، فيوطِّن نفسه على حفظ وصون صيامه من كل ما يشوبه من شوائب، ليحظى بالفرحتين كلتيهما،وتقر عيناه بكل ما أعده الله للصائمين الصادقين. هكذا هو رمضان هكذا هي حلاوة الصيام, هكذا هي حلاوة القيام ,هكذا هي حلاوة هذه الايام المقبلة ,فاستعدوا تهيأوا ليس فقط بالطعام , انما بأنفسكم بأرواحكم بايمانكم بقلوبكم الطيبة استعدوا لهذه الايام القادمة , فقد اقبلت الليالي الملاح فاعلنوا الافراح يا عباد الله انما هي ايام معدودة ,سرعان ما تمضي ثم نقول انتهى رمضان, فاستعدوا له استغلوا ايامه ولياليه بل والله دقائقه وثوانيه, بكل ما تستطيعون من اعمال بر واحسان تتقربون به للرحيم الرحمان  نسأل الله أن يبلغنا رمضان, اللهم بلغنا رمضان, اللهم بلغنا رمضان, اللهم اذقنا فرحته ولذّته، وأعنّا فيه على الصيام والقيام, اللهم بارك لنا فيه, اللهم بارك لنا في شهرنا واعنا على الصيام والقيام. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم .




طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :