خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
12000098
زوار الشهر :
118484
زوار اليوم :
5031


الزكاة آثار وأحكام تاريخ الخطبة 9-9-1439هـ

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمـد عليه وعلى آله وأصحابه أفضل صلاة وأزكى تسليم . أما بعد عباد الله : أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فمن اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، أيها المسلمون! فرض الله الحكيم العليم الزكاة لمصالح عظيمة وعواقب حميدة، ربما يغفل عنها الكثير من الناس سواء المتصدقين أو الآخذين، وكم من غني في هذا الزمان إذا عدّ زكاة ماله كثّرها الشيطان في نفسه، وصوّر له الفقر بين عينيه، وأجلب عليه بخيله ورجله، حتى ربما منعها أو احتال عليها، فيجعلها وقاية لماله بأن يدفعها لمن له حق عليه بدل حقه، أو أخرجها بمنٍ وأذى، وللنفس الضعيفة مائة باب وباب، وللشيطان ألف حيلة وحيلة، وهنا تبرز حقيقة الإيمان، كما قال عليه الصلاة والسلام: (الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ)، برهان على صدق الإيمان، وشكر الرحمن، إنها نسبة ضئيلة أمام أصل المال، وكلما كثر المال كثرت الزكاة، أيها الموسرون! إن الله تعالى أعطاكم الكثير من المال، وطلب منكم شيئاً يسيراً منه، رحمة بكم، وإحساناً إليكم، فلا تبخلوا؛{وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}[سورة محمـد:38]. ويقول الحق عز وجل : {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}، نعم استخلفكم الله تعالى في المال لينظر كيف تعملون. فاتقوا الشحّ فإن الشح أهلك من كان قبلكم . واعلموا أن المال عاريّة عند العبد سيسأل عنه ( مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ) وإن إخراج الزكاة تنقي باذلها من الآثام، وتطهره من البخل والشح وسائر أخلاق اللئام، قال تعالى:{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا}[سورة التوبة:103]. وروى الطبراني بسند حسن عن النبي  صلى الله عليه وسلـم  أنه قال: ((مَنْ أَدَّى زَكَـاةَ مَالِهِ فَـقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ)). وروي عنه  صلى الله عليه وسلـم  قال: "حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوْا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَةِ". وإخراج المال من أسباب حلول البركة في المال وكثرته ونمائه ففي الصحيح عن النبي  صلى الله عليه وسلـم  قال: (مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ) ويقول الحق عز وجل : {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}[سورة سبأ:39]   يعني يأتي ببدله وخير منه ، وفي الصحيح عن النبي  صلى الله عليه وسلـم  قال: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ! أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) ، ثم أيضا في إخراجها: تزكيةً للفقراء والمساكين بصيانة وجوههم من ذل السؤال، وإعفاءَهُم وحفظَ كرامتهم ، مع نشر المودة والمحبة والوئام بين المسلمين، وإغاثة الملهوفين، وإسعاف المنكوبين والمنقطعين، ونشر الإسلام بين العالمين، وكف عدوان أعداء الدين من المشركين والمغضوب عليهم والضالين. إذاً فتأملوا كم في إخراجها من الخير العظيم العائد على المتصدِق والمتصدَق عليه، والأجر الكبير عند الله تعالى يوم القدوم عليه، وكم لها من الآثار المباركة في عموم مجتمعات المسلمين والتسبب في دفع عدوان المعتدين، وهداية الجم الغفير من الخلق لهذا الدين، فما أعظمها من فريضة! وما أجلها من شعيرة! ولذا كان منعها من أعظم البليات، ومانعها مهدد بشديد العقوبات، في الحياة وفي الممات! أما في الحياة: فقد روى الحاكم وغيره بسنده عن النبي  صلى الله عليه وسلـم  قال: (مَا نَقَضَ قومٌ العَهْدَ قَطُّ إِلاَّ كَانَ القَتْلُ بَيْنَهُمْ ...وَلا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلا حَبَسَ اللهُ عَنْهُم القَطْرَ)([1][1]). و(لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلـم  مَانِعَ الصَّدَقَةِ)([2][2]). ويكفيه ذماً أنه متشبه بالمشركين الذين توعدهم الله بقوله: {وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ()الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ}[سورة فصلت:6-7]. ومتشبه بالمنافقين المذمومين في قول الله تعالى المبين:{وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ}[سورة التوبة:54]،. أما بعد الممات: فالمال الذي لا يزكى شؤم على صاحبه، فهو في عذاب وآهات وحسرات، ففي الصحيح عن النبي  صلى الله عليه وسلـم  قال:(مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ، يُطَوِّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتِهِ يَعْنِي: بِشِدْقَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ، ثم تلا  صلى الله عليه وسلـم  :]وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ[[سورة آل عمران:180].وفي الصحيح عن النبي  صلى الله عليه وسلـم  قال:(ما مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)، وفي رواية أخرى: (مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ). أيها المسلم! إنه لا يحمى على الذهب والفضة في نار كنار الدنيا إنما يحمى عليها في نار  فضلت عليها بتسعة وستين جزءا ،وإذا أحمي عليها لا يكوى بها طرف الجسم فقط، وإنما يكوى بها الجسم من كل ناحية الجباه من الأمام، والجنوب من الجوانب، والظهور من الخلف.ولا تترك حتى تبرد وتزول حرارتها، ولكنها كلما بردت أعيدت فأحميت، وهذا العذاب ليس في يوم ولا في شهر ولا في سنة: ولكن في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. فأيهما تختار يا عبد الله؟! الاستجابةَ لله ورضاءَهُ، وبركةَ المال ونماءَهُ، وطهارةَ قلبك وصفاءه، وقضاء حاجة المحتاج وانتهاءه؟ أو غضب الرب وانتقامه، وتلف المال وزواله، وعذاب نار تناله؟! فاتقوا الله عباد الله، وأَدُّوا زكاة أموالكم طيبةً بها نفوسكم، ذوقوا حلاوة الإيمان في إخراجها رغم حبها، تفوزوا بخيرها وبركتها وثوابها في الدنيا والآخرة، ويكفيكم قول الله-تعالى-: ]وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ[. إلى قوله: ]أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ () الَّذِينَ  يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا  خَالِدُونَ[[سورة المؤمنون:4-11]. واحذروا شؤم منع الزكاة؛ فإنه عار وشر في الدنيا، وعذاب ونار في الآخرة. أيها المؤمنون!إن الله تعالى يسر لكم أمر هذه الفريضة من عدة وجوه: أحدها: أن الله تعالى لم يوجبها إلا في الأموال النامية كبهيمة الأنعام السائمة، وعروض التجارة،والأثمان،والخارج من الأرض. ثانيًا: أن من شروطها المُلك، فالمال الذي لا مالك له لا زكاة فيه،كأموال الوقوف، وجمعيات البر، ونحو ذلك، والتركات قبل أن تقسم على أصحابها. ثالثًا: لابد فيه من مضي الحول، فأي مال لم يمض عليه الحول فلا يجب فيه الزكاة إلا الخارج من الأرض، فحوله وقت نضجه وحصاده، وربح التجارة فحوله حول أصله، وهكذا النتاج غالباً. فأنفقوا وثقوا بالخَلَف الجزيل من الله،  (وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)، وهو من تزيين الشيطان لكم:{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[سورة البقرة:267-268].

عباد الله : إذا بلغت النقود نصاباً فأكثر ، وتم لها حول وهي بيد صاحبها وجب فيها ربع العشر،أي اثنان ونصف بالمئة. والربح لا يبدأ له حول جديد بل يتبع رأس المال في ذلك، فحوله حول رأس المال. وتجب الزكاة في النقود سواء كانت بيده أو كانت ديوناً له في ذمم الناس، فإن كان الدين على مليء باذل وجب إخراج زكاته كل سنة مع زكاة ما بيده. وإن كان الدين على معسر أو على مماطل ويخشى أن لا يتمكن من استيفائه، فهذا يزكيه إذا قبضه لعام واحد على الصحيح. وأما عروض التجارة وهي: السلع المعروضة للبيع في الدكاكين والمعارض وغيرها من الأقمشة والأطعمة والأشربة وتوابعها، والسيارات والمكائن ومواد البناء وقطع الغيار، وغير ذلك من الآليات، وكذا الأراضي والبنايات المعدة للبيع والتجارة. فيقومها بما تساوي عندما يتم الحول عليها أو على ثمنها الذي اشتراها به، فإن حولها حينئذ حول ثمنها، سواء كانت قيمتها التي تقدر لها عند رأس الحول بقدر ثمنها الذي اشتراها به أم أقل أم أكثر، ويخرج ربع عشر قيمتها. وإن كان له مساهمة في أرض، فإنه يسأل كم تساوي تلك الأرض عند تمام الحول، ثم يخرج زكاة نصيبه منها. ويجب على أهل البقالات والآليات وقطع الغيار وتجار الأقمشة ونحوها أن يحصوها إحصاءً دقيقاً ويقوموها بما تساوي عند تمام الحول، ثم يخرجوا ربع عشر قيمتها. أما الزكاة على الأسهم فتكون على القيمة السوقية فإذا كانت حين الشراء بألف مثلا ثم صارت بألفين حيث وجود الزكاة فإنها تُقدر بألفين ويُخرج منها ربع العشر ، لأن العبرة بقيمة الشيء عند وجوب الزكاة لا عند شرائه ، وهذا إذا لم تتولى الشركات إخراج الزكاة كما هو الحاصل عندنا ، حيث أن مصلحة تحصيل الزكاة تقوم بجمعها من الشركات ، ولكن ينبغي أن يُعلم أن هذه الشركات إن كانت تدفع الزكاة كاملة دون تحايل فتُبرأ ذمة صاحب السهم ولا يُخرج الزكاة مرة ثانية ، أما إن كانت الشركة تتحايل كما هو الحاصل في بعض الشركات والمؤسسات ، ففي هذه الحالة إن استطاع صاحب السهم التعرف على مقدار الباقي من الزكاة يجب عليه اخراج ما تبقى من الزكاة ، وإن لم يستطع ذلك فعليه أن يُخرج واحدًا بالمائة احتياطا كما يقول أهل العلم ، مع العلم أن زكاة الأسهم فيها تفصيل حسب مجال نشاط هذه الأسهم ، ويجب على المسلم أن يعرف ذلك وأن يتقي الله في ذلك ويحاسب نفسه محاسبة الشريك الشحيح لشريكه لإخراج الزكاة. وأما الأراضي والدور والدكاكين والسيارات المعدة للاستعمال فلا زكاة فيها، وأما المعدة للإيجار فتجب الزكاة في أجرتها إذا حال عليها الحول. وبلغت نصاباً بنفسها أو بضمها إلى ما بيده .

ثم اعلموا عباد الله أن الله تعالى بين مصارف الزكاة لأصناف ثمانية معلومة، فلا يجوز صرفها لغيرهم .فيعطى منها الفقراء والمساكين، وهم من لا دخل لهم أو لهم دخل لا يكفيهم. فيعطون كفايتهم أو تمام كفايتهم لمدة عام حتى يأتي عام الزكاة الثاني. ويعطى منها الغارم لإصلاح ذات البين، وهو من تحمل حمالة لإطفاء فتنة بين قبيلتين من المسلمين مثلاً، ويعطى منها الغارم لنفسه، وهو من عليه دين لا يقدر على سداده فيعطى من الزكاة ما يسدد به دينه. ومما يلاحظ ويشاهد تساهل البعض من الناس في أمور الدين، وتحميل نفسه ما لا يطيق، بسبب عدم القناعة والرضا بعيش الكفاف الذي قسمه الله، فلا بد أن يجاري الناس تقليد وتفاخر، ومن ثَم ديون وسجون وهموم، فكم  من مسلم حمّل نفسه أقساطاً أثقلت ظهره بسبب شراء تلك السيارة الجديدة، بل كم هم أولئك الذين تعجلوا فاستدانوا لشراء أو إعمار منازل لهم وربما زادوا وزخرفوا، وأثثوا وجملوا، ثم بعدها يشكون غلبة الديّن وقهر الرجال، ويهيمون على وجوههم يسألون ويلحون؟! وأنهم للزكاة مستحقون، فرفقاً بأنفسكم، واعلموا أن طعم الحياة بالرضا والقناعة. ويعطى من الزكاة أيضا ابن السبيل وهو المسافر الذي نفد ما بيده أو ضاع أو سرق، فيعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده وإن كان غنياً في بلده، وفي سبيل الله وهو الجهاد الذي يقصد به أن تكون كلمة الله هي العليا لا لحمية ولا لعصبية، والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب، هؤلاء هم الأصناف الثمانية كما نص عليها القرآن ، فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الزكاة لا تُجزئ حتى توضع في المحل الذي وضعها الله فيه، ومن التبس عليه الأمر فليسأل أو يُنبْ من يخرجها عنه ممن يثق بدينه وأمانته .

اللهم بارك لنا في أموالنا ، اللهم اغفر لنا وارحمنا ، اللهم زدنا بركة إنك على كل شيء قدير ، اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين . أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .




طباعة الصفحة     أرسل لصديق
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :