خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
11477253
زوار الشهر :
152077
زوار اليوم :
8991

بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير موجز عن الرحلة الدعوية لفضيلة الشيخ د. إبراهيم الدويش إلى بريطانيا

 

تركزت الزيارة على الجهات الداعية من المراكز الإسلامية والأندية السعودية واللقاء بالطلاب والطالبات المبتعثين والكثير من الجاليات الإسلامية في كل من المدن التالية:

[لندن، وهستينج، وإيسبون، وبرمنجهام، وأدنبره، ودندي، وقلاسكو، ومانشستر]، وقد اعتذر الشيخ لكثير من الجهات الأخرى نظراً لكثرة الدعوات وازدحام البرنامج ، وألقى عدد من المحاضرات والخطب واللقاءات المفتوحة، وشارك الشباب والجاليات هناك في عدد من الرحلات والمناسبات، وكان أبرزها حضوره مع أ.د غازي مكي الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بلندن لافتتاح المعرض السعودي الثقافي والذي أقامه النادي السعودي بأدنبره، وكان معرضاً رائعاً في جميع أركانه استطاع الشباب السعودي هناك أن يقدم صورة جميلة ومضيئة عن الإسلام وعن المملكة كبلد إسلامي، ومن أبرز ما في المعرض إقبال الجمهور الانجليزي على لبس الثوب والشماغ السعودي والتصوير به، وقد حظي الشيخ بحفاوة وترحيب الحضور والاجتماع حوله كثيراً، وكان المعرض بحق كخلية نحل فقد كان تفاعل الطلاب السعوديين مميزاً، وكان تسابقهم باستقبال الزوار بالقهوة العربية والتمر والكليجا مبهجاً للحضور الذي عبر عن اندهاشة بما شاهد من صور وأفلام ومعلومات، مما جعل الكثير من الزوار يعبروا أن هذا كان خلاف مفهومهم وتصورهم عن المملكة وعن المسلمين بترسيخ تلك الصورة المغلوطة التي تكررها وللأسف وسائل الإعلام عندهم، وقد شكر الشيخ إدارة النادي السعودي بأدنبره والمدير العام ونائبه للإندية السعودية ببريطانيا على هذا الجهود الكبيرة وهذا الدور الرائد، وتمنى الشيخ منهم تكرار هذا المعرض ليكون معرضاً متنقلاً ودائماً بين مدن بريطانيا يتولاها الشباب السعودي في كل نادي ببلدتهم، خاصة ما دمنا سنحصل على مثل هذه النتائج من تصحيح المفاهيم عن ديننا وبلادنا.

ثم كان في المساء لقاء للشيخ رائعا مع الطلاب شرفه سعادة الملحق الثقافي والوفد المرافق له وتشارك الملحق والشيخ في اللقاء بكلمات أبوية حانية مع المبتعثين، وواصل الشيخ برنامجه ثم جولته ولقاءاته على بقية المدن، وكان للزيارة أثراً رائعاً بين المبتعثين، ومع عامة الجاليات الإسلامية من جميع الأجناس والتي فرحت بالشيخ كثيراً وكانت تتسابق لاستضافته بالبيوت وإكرامه، وكان برنامج الشيخ يبدأ من الصباح ولا ينتهي إلا في ساعة متأخرة من الليل فقد كانت صلاة المغرب على التاسعة والنصف مساءاً، والعشاء على الحادية عشر والنصف، والفجر على الثالثة والنصف تقريباً، نسأل الله الإخلاص والقبول .

على هامش الجولة:

- شارك الشيخ بعض الأندية ببرامج رياضية تفاجأ الكثير منهم بالمهارات الرياضية للشيخ.

- العجيب أن الكثير من الجاليات ممن كانوا يستمعون للشيخ عبر الأشرطة ويتابعون محاضراته ولم يسبق لهم رؤيته شخصياً وقد ذكروا بأنهم كانوا ينتظرون عند إعلان المحاضرات بحضور رجل كبير السن كث اللحية بيضاء، ثم يفاجأون بدخول شاب أنيق كما قال وعبر الكثير منهم،  والعجيب تكرر هذا في عدد من المدن .

- كان طرح الشيخ مميزاً كعادته وقد تفاعل معه الحضور، ومن أبرز عناوين محاضرات الشيخ:الشباب والتميز، الإيمان وحاجتنا إليه، أسس السعادة الأسرية، وصايا للشباب المبتعثين، تعظيم الله، وغير ذلك.

- كانت الجلسات المفتوحة واللقاءات أثناء الرحلات الجماعية أكثر فائدة وأثراً على الشباب .

- كانت لجنة التنسيق لبرامج الشيخ تواجه احراجات كثيرة مع كثرة الدعوات من المراكز والنوادي من أنحاء بريطانيا، والتي اضطرت اللجنة لتقديم أشد الاعتذار والحياء لمن لم يتم استجابة دعوتهم، مع وعد بتلبيتها في زيارات قادمة بمشيئة الله.

- من المواقف المؤثرة: حماس ذلك الشاب الانجليزي الصغير المسلم حديثاً والمتزوج حديثاً من فتاة انجليزية بسنه وكان يستفسر ويناقش الشيخ بحماس شديد عن المسافة التي يجوز لزوجته أن تقطعها لوحدها دون محرم، وكيف يجمع بين ألفاظ الأحاديث في المسألة: يوم وليلة، وثلاث أيام بلياليها، ويومين، وتعجب بعض الحضور خاصة من السعوديين عندما سأل الشيخُ الشابَ هل زوجتك على قناعة بهذه المسألة أم هو حماس منك، فأجاب بأنها هي التي طلبت منه السؤال وتلح عليه بكثرة لمعرفة الإجابة...؟!! .

- كان الشيخ يُعبر لنا عن ألمه الشديد بعدم معرفته باللغة الانجليزية، والتي كانت عائقاً فعلاً في كثير من الحوارات والمواقف التي كان يصعب على المترجم توصيلها كما يريد الشيخ، وإن ترجم الكلمات فلن يقدر بحال على ترجمة المشاعر والانفعالات والتي لها الأثر الفاعل في التواصل والتأثير على الآخرين. مما شجع الشيخ بتصميمه وحماسه لفكرة التفرغ لمدة عام لدراسة اللغة الانجليزية.

- الكثير من الطلاب المبتعثين بعد المرحلة الثانوية طالبوا الشيخ وبإلحاح طرح مادة لشريط عاجل في توجيهات وإرشادات وأفكار لكثير مما يحتاجونه في غربتهم خاصة وأنه قد عاش معهم فترة وعرف حاجاتهم وهمومهم . 

- سمع الشيخ الكثير من المواقف والمؤثرة جداً، وقيدها، وقد تسمعونها أو تقرأونها منه قريباً عبر إحدى أطروحاته، كان من أبرزها: ذلك الشاب والذي سكن مع عجوز وكان مهذباً جداً معها فكان يحاول مع الأيام أن يذكر لها شيئاً عن الإسلام، فغضبت عليه مرة وهددته بطرده إن تحدث معها عن الأديان سواءاً الإسلام، أو النصرانية أو اليهودية أو غيرها، فهي لا تعترف بشيء من هذا البتة، فانصاع لها الشاب ولم يعد لهذا، وكان الشاب وسيماً فامتحن بتعلق فتاة جميلة به وكانت تدرس معه بالكلاس (الفصل) فحاولت إغرائه مرات وكان يتهرب منها، ويسأل الله أن ينجيه من فتنتها، فما وجدت الفتاة حيلة سوى الطلب من العجوز صاحبة البيت بأن تستأجر منها وتسكن معهم، فلما علم الشاب أخبر العجوز بأنه لن يبق إن سكنت تلك الفتاة معهم، فسألته عن السبب، ولم يخبرها إلا بعد إلحاح من العجوز، فسألته باستغراب ودهشة ولماذا تمتنع وهي فتاة جميلة الكثير يتمناها، فأخبرها بأنه متزوج ولا يمكن أن يخون زوجته أبداً..مما جعل العجوز تنفجر بالبكاء والانهيار فخاف  الشاب مستغرباً مما حدث، فإذا بالعجوز تخبره أن سبب طلاقها وعيشها لوحدها كل هذه السنين هو خيانة زوجها لها، فأخذت تسأل الشاب كثيراً عن هذا الموضوع وسبب عفته، فعرّفها وأحضر لها كتباً عن الإسلام، وفاجأته بطلبها منه مرة أن تذهب معه للمسجد في يوم جمعة، فنسق مع إمام الجامع ورتب لزيارتها..وبعد عدد من الزيارات واللقاءات أعلنت إسلامها..، وكان ذلك بفضل من الله ثم بعفة هذا الشاب المسلم قولاً وعملاً .. فهنيئاً لها وله بهدايتها على يديه.