خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
7663720
زوار الشهر :
220443
زوار اليوم :
8474

يقول صاحب الموضوع في احد المنتديات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بما أني غير معروف لديكم فلا خوف من رياء ولا سمعة والله من وراء القصد وأقسم بالله وأشهد الله ربي وربكم أن هذا ما حصل معي فقد يسر الله لي بعض الأعمال بفضله ومنته أذكرها من باب التواصي بالحق والخير فكلنا يستطيع أن يعمل مثلها وهي ميسرة على من يسرها الله له:

 

1- مع كل راتب أشتري كرتون أشرطة إسلامية ( 100 حبة ) عن التوبة والجنة والنار وأقف أمام تسجيلات الأغاني وأوزع على الشباب اللي داخلين واللي خارجين بشكل مؤدب وبصوت هادئ وأسلوب طيب وابتسامة وأتوقف بجانب التسجيلات وليس على واجهة التسجيلات بل بجانبها لأتحاشى المصادمة أو إحراج الداخلين والخارجين وكثير منهم يأخذ الشريط الإسلامي ويستحي أن يدخل تسجيلات الأغاني ولله الحمد بل بعضهم يدعو لي ولم يحصل لي أي مشاكل ولله الحمد إلا مرة واحدة أن صاحب إحدى التسجيلات كان يرفع صوت الأغاني لكي أنصرف ولم يزدني ذلك إلا إصراراً وعزماً فانا على الحق وقد كنت أتذكر قول الفاروق رضي الله عنه اللهم أني أعوذ بك من جلد العاصي وضعف المؤمن والحمد لله تعدي على خير وأنا على هذه العادة منذ مدة ولله الحمد والمنة.

 

2- بعد انتقالي إلى سكني الجديد لاحظت أن عدد المصلين قليل جدا مقارنة مع عدد الشقق والعماير في المنطقة بل أن عدد السيارات لا يقارن بعدد المصلين ولو حتى بالثلث فكان لزاما علي أن أتصرف فأنا محاسب بكل من يجاورني وهو لا يصلي وقد يتعلق برقبتي يوم القيامة ويقول هذا جاري يصلي ويراني لا أصلي ولم ينصحني فكان الآتي.

 

* بعد صلاة الفجر وبعدما سلم الإمام رفعت صوتي قليلاً وسلمت وصبحت على جماعة المسجد وقلت ما كان يجول في خاطري وقلت يا إخوان لماذا لا يحضر في مسجدنا أكثر من صف أو صف ونصف فقط بالكثير ونحن نرى كثافة الشقق والسيارات في الحي أين هم ؟

وقلت إن كل واحد منا يعرف له جار أو جارين أو ثلاثة لا يصلون فماذا فعلنا لهم - هل نصحناهم - هل ذكرناهم - ألا نخاف أن يتعلقون برقابنا يوم القيامة - وذكرتهم بحديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه قال ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) واسترسلت قليلا في الكلام وقد فتح الله علي فتحاً من عنده وأنا معهم جالس في نفس الصف وأنا أتكلم والجميع ينصت عندما فرغت حاولت أن ألطف الجو قليلا خوفا من أن يزعل كبار السن في المسجد وقلت أنها كانت كلمة في خاطري وقلتها وأنا أصغركم سنًا وقدراً، فسمعتهم يردون علي ويدعون لي بالخير ومنهم من قال صدقت جزاك الله خير ودعوا لي بالخير وقد كنت خائفا جدا لكن الله ستر ( خصوصا أنها أول مره في حياتي اخطب في احد لكن جاءتني قوة وثبات من الله عجيب فلله الحمد والمنة).

 

  * اشتريت 140 مظروف صغير على شكل حقيبة صغيرة ووضعت فيها كتيب نسائي عن الحجاب والتوبة والصلاة ومطويات صغيرة عن قصص العائدات إلى الله مع شريط للشيخ نبيل العوضي بعنوان ( للنساء فقط ) وقمت بإلصاقها على جميع شقق العماير التي في حينا من أول الشارع إلى آخره بواسطة لاصق من القماش فأي صاحب شقة يريد الدخول إلى شقته سيجد الكتيبات ملصقة أسفل المكان الذي سيدخل فيه المفتاح وقمت بتوزيعها بعد نصف الليل والناس نيام بهدوء وبدون أن يحس احد ولا أن أزعج أحدا وقد خطرت لي هذه الفكرة بعد ما رأيت توزيع الشركات لمجلاتها على الشقق فقلت في نفسي بضاعتي أحسن من بضاعتهم والناس في حاجتها أكثر من الأكل واللبس فهي جنة أو نار - أما عن سبب جعل هذه المطويات نسائية بحته فذلك بسبب إني أرى أن المرأة إذا صلحت صلح البيت وان فسدت فسد البيت والأولاد هذا غير أن بعضهن حبيسات الشقق وقد لا يحضرن الملتقيات الإسلامية ولا يجدن الكتيبات والكتب الإسلامية فأراد الله أن افعل ما فعلت لكي تصل إليهم في عقر دارهم.

 

* مررت على جميع السيارات في الحي وألصقت على كل سيارة شريط عن التوبة بحيث يلاحظه صاحب السيارة صباحا عندما يحاول فتح سيارته وكانت حوالي 100 سيارة ولله الحمد والمنة.

 

* قمت بنصح بعض جيراني القريبين وذكرتهم بفضل الصلاة مع الجماعة ( كانت محرجة لي لكن كان لزاما ذلك).

 

3- كلنا كان يعاني من البرد القارس في الرياض الأيام الماضية وكنت ألاحظ أن العمالة التي تغسل السيارات في الشارع يغسلونها وأيديهم عارية في هذا البرد القاسي
فذهبت إلى محل لمواد البناء و اشتريت درزن من القفازات ذات الأكمام الطويلة وهي من البلاستيك السميك ( كلها الدرزن تكلف 30 ريال فقط ) ثم قمت بالمرور على اللي يغسلون السيارات وأعطيتهم القفازات فوجدت منهم القبول والرضا بل وكانوا يدعون لي بعدما أحسوا منها بالدفء وكان بعضهم مستغرباً من فعلي ثم لما فهم أنها لوجه الله دعا لي وكنت بعدها أرى بعضهم يرتديها وهو يغسل السيارات فلا تتصورون الإحساس الذي كنت أحس فيه.

4- قبل العيد ذهبت إلى محلات أبو ريالين واشتريت كمية من الأطياب سعر الطيب 5ريال فقط مغلف وفي علبة جميلة ورائحته طيبة وقمت بتوزيعه على عمال النظافة - البلدية - في الشارع قبل العيد بعد معانقتهم وأخبرتهم أنهم وان كانوا بعيدين عن أهلهم فنحن أهلهم وإخوانهم في الدين فرأيت في أعينهم معاني لن تصفها لوحة المفاتيح مهما حاولت فالحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.


هل أعجبك ما فعلت


لماذا لا تفعل مثله أخي و أختي الكريمة الدين والعمل الصالح ليس حكرا لأحد فشمر واستعن بالله.

لن نعرف قيمة أفعالنا سواء الطيب منها أو السيئ إلا في أول ليلة في القبر يومها لن نجد أنيساً ولا جليساً ولا أما ولا أبا إلا أعمالنا فلذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم( لمثل هذا فأعدوا).

 

يا الله يارب رحمتك فوالله ليس لنا طاقة على نارك فارحمنا بفضلك وأجرنا من عذابك يا حي يا قيوم

 

بقلم: نسائم الأقصى